مؤسسة الإمام الهادي (ع)

101

جامع زيارات المعصومين (ع)

السَّلامُ عَلَى الأئِمَّةِ الدُّعاةِ ، وَالقادَةِ الهُداةِ ، وَالسّادَةِ الوُلاةِ ، وَالذّادَةِ الحُماةِ ، وَالآسادِ السُّقاةِ « 1 » ، وأهلِ الذِّكرِ ، وَأُولي الأمرِ ، وَبَقِيَّةِ اللَّهِ ، وَخِيرَتِهِ وَصَفوَتِهِ وَحِزبِهِ وَعَينِهِ وَحُجَّتِهِ وَجَنبِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، كَما شَهِدَ اللَّهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَأُولو العِلمِ مِنْ خَلقِهِ لا إلهَ إلّااللَّهُ العَزيزُ الحَكِيمُ « 2 » . وَأنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبدُهُ وَرَسُولُهُ المُجتَبى ، وَنَبِيُّهُ المُرتَجى ، وَحَبِيبُهُ المُصطَفى ، وَأمِينُهُ المُرتَضى ؛ أرسَلَهُ نَذِيراً في الأوَّلِينَ وَرَسولًا في الآخِرِينَ بِالهُدى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ « 3 » ، فَصَدَعَ صلى الله عليه وآله بِما أُمِرَ بِهِ ، وَبَلَّغَ ما حُمِّلَ ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ ، وَجاهَدَ في سَبِيلِ رَبِّهِ ، وَدَعا إلَيهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَصَبَرَ عَلى ما أصابَهُ في جَنبِهِ ، وَعَبَدَهُ صادِقاً مُصَدِّقاً صابِراً مُحتَسِباً ، لا وانِياً وَلا مُقَصِّراً ، حَتّى أتاهُ اليَقِينُ . وَأشهَدُ أنَّ الدِّينَ كَما شَرَعَ ، وَالكِتابَ كَما تَلا ، وَالحَلالَ ما أحَلَّ ،

--> ( 1 ) - قال المجلسي : لا يبعد أن يكون « السقاة » تصحيف « السعاة » البحار : 102 / 159 . . ( 2 ) - إشارة إلى الآية 18 من سورة آل عمران . . ( 3 ) - إشارة إلى الآية 33 من سورة التوبة ، والآية 9 من سورة الصفّ . .